حسبما تشير الدراسات هناك شيئان أساسيان يمكّنان الحمام من العودة إلى بيته، إذ إنّه يملك القدرة على الاهتداء للاتجاهات الكبرى كما نستدل نحن على الاتجاهات من البوصلة، كما يحدّد موضعه بالنسبة إلى الشواخص المكانية كما نستدلّ نحن بالخريطة على الأماكن، وما يدل الحمام الزاجل على الاتجاهات الكبرى أمران الأول الشمس إذ يصعب عليه التنقل في الأجواء الغائمة ممّا يدلّل على أهمية الشمس لتنقله، والثاني المغناطيسيّة الأرضية، وما يدلّه على الشواخص المكانية استخدامه لحواس البصر، والسمع، والشم. لدى الزاجل ساعة داخلية بإيقاعات بيولوجية تمكّنه من معرفة تعاقب الليل والنهار، إذ يمكن أن نقدّم هذه الساعة الداخلية أو نؤخّرها بتعريض الزاجل للضوء الصناعي ليقصر أو يطيل النهار
حسبما تشير الدراسات هناك شيئان أساسيان يمكّنان الحمام من العودة إلى بيته، إذ إنّه يملك القدرة على الاهتداء للاتجاهات الكبرى كما نستدل نحن على الاتجاهات من البوصلة، كما يحدّد موضعه بالنسبة إلى الشواخص المكانية كما نستدلّ نحن بالخريطة على الأماكن، وما يدل الحمام الزاجل على الاتجاهات الكبرى أمران الأول الشمس إذ يصعب عليه التنقل في الأجواء الغائمة ممّا يدلّل على أهمية الشمس لتنقله، والثاني المغناطيسيّة الأرضية، وما يدلّه على الشواخص المكانية استخدامه لحواس البصر، والسمع، والشم. لدى الزاجل ساعة داخلية بإيقاعات بيولوجية تمكّنه من معرفة تعاقب الليل والنهار، إذ يمكن أن نقدّم هذه الساعة الداخلية أو نؤخّرها بتعريض الزاجل للضوء الصناعي ليقصر أو يطيل النهار


